السيد مهدي الرجائي الموسوي
358
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
ووجاهه وجه المرام فوجّهوا * وجهٌ إليك نبينا فتوجّهوا وجّه إلينا نظرة تكريما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما هو مصطفى عند الإله الأوجه * هادٍ لنا وبوجهه من أوجه ها إنّه وجهي لهذا أوجه * هيه هنيئاً وجهه بالأوجه هام الفؤاد بحبّه تتميما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما لا مثل للمختار أعلى من علا * لاجيه ناجٍ قد نجا كلّ البلى لاذ الصفي به يتوب فأقبلا * لاقى النبي محمّدٌ أن يقبلا لازم محبّاً للحبيب نديما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما يا أكرم الخلق الذي هو ملجئي * يأتي محمّد العفيفي الذي يده يمدّ إليك مرتجياًوفي * يقنٍ بصفوته الصفي ويكتفي يمناً لذكرك يبتدي تختيما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما وله أيضاً قصيدة أخرى على طريقة هذه ، وقد نظمها بعدها ، وهي هذه : أحسن بطلعة أحمد هي أضوأ * أعلن بلمعته العوالم تملأ أزين به لمّا أتى يتلألأ * أبين بآيات له فتنبّأ اللَّه قدّمه بها تقديما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما بدأ الإله بنوره فيعقّب * بدء الذي بالمصطفى يتقلّب فيه لذي الحاجات إذ يتطلّب * بدءٌ بذكراه به يستوهب بل هو إلى الأرَب انتفع تعميما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما تلت العلامات التي هي تثبت * تبّ العدا تبّاً وعنه تتبت تمّت له الآيات فيك تبكّت * توراة موسى ناطاً هي تنعت توقيع حاجاتٍ صفوا تسليما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما ثبت الكمال له ومنه يورث * ثبت الورى لو لم تكن لا تحدث ثبتٌ بذكرى المصطفى يتحنّث * ثبت الذي بجنابه يتشبّث ثبتٌ بذكرٍ قد تراه قديما * صلّوا عليه وسلّموا تسليما جاء العوالم نوره يتبلّج * جاد العوالم بحره يتموّج